تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ليست بالعاصف المؤذية ولا بالعصيفة المعصرة ' ح ' . * ( أصاب ) * أراد بلسان هجر ، أو حيثما قصد من إصابة السهم الغرض المقصود . 37 - * ( كل بناء ) * في البر * ( وغواص ) * في البحر على حليته وجواهره . 38 - * ( في الأصفاد ) * السلاسل ، أو الأغلال ، أو الوثاق ' ع ' ، ولم يكن يفعل ذلك إلا بكفارهم فإذا آمنوا أطلقهم ولم يسخرهم . 39 - * ( هذا عطاؤنا ) * الملك الذي لا ينبغي لأحد والريح والشياطين * ( فامنن ) * على الجن بالإطلاق ، أو الإمساك في عملك من غير حرج عليك في ذلك ، أو اعط من شئت من الناس وامنع من شئت منهم * ( بغير حساب ) * بغير تقدير فيما تعطي وتمنع ، أو بغير حرج ، أو لا تحاسب عليه في القيامة فما أنعم على أحد بنعمة إلا عليه فيها تبعة إلا سليمان ، أو التقدير هذا عطاؤنا بغير حساب أي جزاء ، أو قلة ، أو هذا عطاؤنا إشارة إلى غير مذكور وهو أنه كان في ظهره ماء مائة وكان له ثلاثمائة حرة وسبعمائة سُرِّية فقيل له * ( هذا عطاؤنا ) * يعني القوة على الجماع * ( فامنن ) * بجماع من شئت من نسائك * ( أو أمسك ) * بغير مؤاخذة فيمن جامعت أو تركت ، أو بغير عدد محصور فيمن استبحت ، أو نكحت وهذا خلاف الظاهر بغير دليل . * ( وَاذْكُرْ عبدنا أيوب إذ نادى ربه إني مسني الشيطان بنصبٍ وعذابٍ ( 41 ) اركض برجلك هذا مغتسلٌ بارد وشراب ( 42 ) ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمةً منا وذكرى لأولي الألباب ( 43 ) وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب ( 44 ) ) * 41 - * ( عبدنا أيوب ) * من نسل يعقوب ، أو لم يكن من نسله كان في زمنه وتزوج ابنته ليا بنت يعقوب وكانت أمه بنت لوط * ( مسني الشيطان ) * بوسوسته