الأشرار ( 62 ) اتخذناهم سخرياً أم زاغتْ عنهم الأبصارُ ( 63 ) إن ذلك لحقٌ تخاصم أهل
النار ( 64 ) ) *
57 - * ( فليذوقوه ) * منه حميم ومنه غساق ، أو تقديره هذا حميم وغساق
فليذوقوه * ( غساق ) * البارد الزمهرير ' ع ' ، أو قيح يسيل من جلودهم ، أو دموع
تسيل من أعينهم ، أو عين تسيل في جهنم لها حُمَةُ كُلِّ ذي حُمَةٍ من حية أو
عقرب ، أو المنتن مأثور . أو السواد والظلمة ضد ما يراد من صفاء الشراب
ورقته وهو بلغة الترك أو عربي من الغسق وهو الظلمة ، أو من غسقت القرحة
إذا خرجت [ 164 / ب ] / .
58 - * ( وأُخَرُ من ) * شكل العذاب أنواع ، أو من شكل عذاب الدنيا في
الآخرة لم تر في الدنيا ' ح ' ، أو الزمهرير * ( أزواجٌ ) * أنواع ، أو ألوان أو
مجموعة .
59 - 60 * ( فوجٌ ) * يدخلونها قوم بعد قوم فالفوج الأول بنو إبليس
والثاني بنو آدم ' ح ' ، أو كلاهما بنو آدم الأول الرؤساء والثاني الأتباع أو الأول
قادة المشركين ومطعموهم ببدر والثاني أتباعهم ببدر يقول الله - تعالى - للفوجِ
الأول عن دخول الفوج الثاني * ( هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم ) * ( فيقولون ) * ( لا مرحباً
بهم ) * فيقول الفوج الثاني بل أنتم * ( لا مرحباً بكم ) * أو قالت الملائكة لبني
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 88
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٨٨