كفرواْ للذينَ ءامنوآْ أنطعمُ من لوْ يشاءُ اللهُ أطعمهُ إنْ أنتُمْ إلاَّ فِي ضلالٍ مُّبينٍ ( 47 ) ) *
45 - * ( ما بين أيديكم ) * ما مضى من ذنوبكم وما خلفكم ما يأتي من
الذنوب ، أو ما بين أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة ، أو ما بين
أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة ، أو ما بين
أيديكم عذاب [ الله لمن تقدم ] كعاد وثمود وما خلفكم أمر الساعة وجواب
هذا الكلام أعرضوا .
46 - * ( من آية ) * من كتاب الله ، أو من رسوله ، أو من معجزة .
47 - * ( وإذا قيل لهم ) * اليهود أمروا بإطعام الفقراء فقالوا ذلك ' ح ' أو
الزنادقة أو مشركو قريش جعلوا لأصنامهم سهماً من أموالهم فلما سألهم الفقراء
أجابوهم بذلك . * ( إن أنتم إلا في ضلال ) * قول الكفار لمن أمرهم بالإطعام ،
أو قول الله للكفار لما ردوا هذا الجواب .
* ( وَيَقُولُونَ متَى هذَا الوعدُ إن كنتمْ صادقينَ ( 48 ) ما ينظرونَ إلاَّ صيحةً واحدةً تأخذهُمْ وَهُمْ
يخصِّمُونَ ( 49 ) فلا يستطيعونَ توصيةً ولآَ إلَى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ( 50 ) ) *
48 - * ( هذا الوعد ) * من العذاب ، أو ما وعدوا به من الظفر بهم .
49 - * ( صيحةً ) * النفخة الأولى ينتظرها آخر هذه الأمة من المشركين
* ( يَخْصِّمُونَ ) * يتكلمون ، أو يخصِّمون في دفع النشأة الثانية .
50 - * ( توصيةً ) * أن يوصي بعضهم إلى بعض بما في يديه من حق . * ( إلى
أهلهم ) * منازلهم .
* ( وَنُفِخَ في الصُّورِ فإذَا هُم مِّنَ الأجْدَاثِ إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ( 51 ) قالواْ يوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 41
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤١