قَبلهم مِّنَ القرونِ أنهمْ إليهمْ لاَ يرجعونَ ( 31 ) وإن كلٌّ لمَّا جميعٌ لدينَا محضرونَ ( 32 ) ) *
30 - * ( يا حسرةً ) يا حسرة العباد على أنفسهم ، أو يا حسرتهم على
الرسل الثلاثة أو حلوا محل من يُتحسر عليه ' ع ' والحسرة بعد معاناة العذاب ،
أو في القيامة ' ع ' .
32 - * ( محضرون ) * معذبون ، أو مبعوثون .
* ( وَءَايةٌ لهمُ الأرضُ الميتةُ أحييناهَا وأخرجنَا منهَا حبًّا فمنهُ يأكلونَ ( 33 ) وجعلنَا فيهَا
جنَّتٍ مِّن نَّخيلٍ وأعنابٍ وفجَّرنَا فيهَا منَ العيونِ ( 34 ) ليأكلواْ من ثمرِهِ ومَا عملتْهُ
أيديهمْ أفلاَ يشكرونَ ( 35 ) سبحانَ الذِي خلقَ الأزواجَ كلهَا ممَّا تنبتُ الأرضُ
ومنْ أنفسهمْ وممَّا لا يعلمونَ ( 36 ) ) *
35 - * ( وما عملت ) * ومما عملت ، أو وما لم تعمله أيديهم من الأنهار
التي أجراها الله - تعالى - لهم كالفرات ودجلة والنيل ونهر بلخ ، أو وما لم
تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله - تعالى - لهم .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 38
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٨