تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
مَّرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرحْمَنُ وَصَدقَ المُرْسَلُونَ ( 52 ) إن كانَتْ إلاَّ صيحةً واحدةً فإذَا هُمْ جميعٌ لَّديْنَا مُحْضَرُونَ ( 53 ) فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نفسٌ شَيْئاً ولاَ تَجْزَوْنَ إلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُون ( 54 ) ) * 51 - * ( ونُفِخ في الصور ) * نفخة البعث يبعث بها كل ميت والأولى يموت بها كل حي وبينهما أربعون سنة والنفخة الثانية من الآخرة والأولى من الدنيا ، أو الآخرة ' ح ' * ( الأجداث ) * ( القبور ) * ( ينسلون ) * يخرجون ، أو يسرعون . 52 - * ( قالوا يا ويلنا ) * يقوله المؤمنون ثم يجيبون أنفسهم فيقولون : * ( هذا ما وعد الرحمن ) * أو يقوله الكفار فيقول لهم المؤمنون ، أو الملائكة * ( هذا ما وعد الرحمن ) * . * ( إِنَّ أَصْحَبَ الجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَكِهُونَ ( 55 ) هُمْ وَأَزْوَجُهُمْ فِي ظِلَلِ علَى الأرآئِكِ مُتَّكِئُونَ ( 56 ) لهمْ فيهَا فَكِهةٌ ولهُم مَّا يدَّعُونَ ( 57 ) سَلَمٌ قوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحيمٍ ( 58 ) ) * 55 - * ( شُغُلٍ ) * عما يلقاه أهل النار ، أو افتضاض الأبكار ، أو الطرب أو النعمة * ( فاكهون ) * وفكهون واحد كحذر وحذر ، أو الفكه الذي يتفكه بالطعام [ أو بأعراض ] الناس والفاكه ذو الفاكهة وها هنا فرحون ' ع ' ، أو ناعمون ، أو