تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
لقادرونَ ( 40 ) على أن نبدِّلَ خيراً منهمْ وما نحنُ بمسبوقينَ ( 41 ) فذرهمْ يخوضواْ ويلعبواْ حتَّى يلاقواْ يومَهُمُ الذي يوعدونَ ( 42 ) يومَ يخرجونَ منَ الأجداثِ سراعاً كأنهمْ إلى نصبٍ يوفضونَ ( 43 ) خاشعةً أبصارُهُمْ ترهقُهُمْ ذلَّةٌ ذلك اليومُ الذي كانواْ يوعدونَ ( 44 ) ) * 36 - * ( مهطعين ) * مسرعين أو معرضين أو ناظرين إليك تعجباً . 37 - * ( عزين ) * متفرقين أو مجتنبين أو الرفقاء والحلفاء ، أو الجماعة القليلة أو الحلق والفرق . خرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] على أصحابه وهم حلق فقال : ما لي أراكم عزين . 43 - * ( نَصْبٍ ) * الغاية التي ينصب إليها بصرك و * ( نُصُب ) * واحد الأنصاب وهي الأصنام أو النَّصْب والنُّصُب واحد . إلى عَلَم يستبقون أو غايات يستبقون أو إلى أصنامهم يسرعون . وقيل إنها أحجار طوال كانوا يعبدونها أو إلى صخرة بيت المقدس يسرعون * ( يوفضون ) * يسرعون .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 364 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي