تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
تعالى فيه مكان جموعاً منوعاً . * ( إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هلوعاً ( 19 ) إذا مسَّهُ الشرُّ جزوعاً ( 20 ) وإذا مسَّهُ الخيرُ منوعاً ( 21 ) إلاَّ المصلينَ ( 22 ) الذينَ همْ على صلاتهمْ دائمونَ ( 23 ) والذين في أموالهمْ حقُّ معلومٌ ( 24 ) للسائلِ والمحرومِ ( 25 ) والذينَ يصدِّقُونَ بيومِ الدينِ ( 26 ) والذين همْ منْ عذابِ ربهمْ مشفقونَ ( 27 ) إنَّ عذابَ ربِّهمْ غيرُ مأمونٍ ( 28 ) والذينَ همْ لفروجهمْ حافظون ( 29 ) إلاَّ على أزواجهمْ أوْ ما ملكتْ أيمانهمْ فإنهمْ غيرُ ملومينَ ( 30 ) فمنِ ابتغى وراءَ ذلكَ فأولئكَ همْ العادونَ ( 31 ) والذينَ همْ لأماناتهمْ وعهدهمْ راعونَ ( 32 ) والذينَ همْ بشهاداتهمْ قائمونَ ( 33 ) والذينَ همْ على صلاتهِمْ يحافظونَ ( 34 ) أولئكَ في جناتٍ مكْرَمُونَ ( 35 ) ) * 19 - * ( الإنسان ) * الكافر عند الضحاك * ( هلوعا ) * بخيلاً أو حريصاً أو ضجوراً أو ضعيفاً أو شديد الجزع أو معناه ما بعدهُ ' إذا مسه ' الآية ' ع ' . 20 ، 21 - * ( مسة ) * الخير لم يشكر والشر لم يصبر وإذا استغنى منع حق الله تعالى وشح وإذا افتقر سأل وألح . 23 - * ( دائمون ) * يحافظون على مواقيت فروضها أو يكثرون نوافلها أو لا يلتفتون فيها . 32 - * ( أماناتهم ) * ما ائتمنه الناس عليه * ( وعهدهم ) * ما عاهدوه عليه أن يقوم بموجبهما أو الأمانة الزكاة أن يؤديها والعهد الجنابة أن يغتسل منها . 33 - * ( بشهاداتهم ) * على أنبيائهم بالبلاغ وعلى الأمم بالقبول أو الامتناع أو بحفظ الحقوق تحملاً لها وأداء . * ( فمالِ الذينَ كفرواْ قبلكَ مهطعينَ ( 36 ) عنِ اليمينِ وعنِ الشمالِ عزينَ ( 37 ) أيطمعُ كلُّ امرئٍ منهمْ أن يدخلَ جنَّةَ نعيمٍ ( 38 ) كلاَّ إنَّا خلقناهمْ ممَّا يعلمونَ ( 39 ) فلاَ أقسمُ بربِّ المشارقِ والمغاربِ إنَّا