تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
منها ما استغفرتموه * ( ويؤخركم ) * إلى أجل موتكم فلا تهلكوا بالعذاب * ( أجل الله ) * للبعث أو العذاب أو الموت * ( لو كنتم ) * بمعنى إن كنتم أو لو كنتم تعلمون لعلمتم أن أجله إذا جاء لا يؤخر ' ح ' . * ( قالَ ربِّ إنِّي دعوتُ قومِي ليلاً ونهاراً ( 5 ) فلمْ يزدهمْ دعاءي إلاَّ فراراً ( 6 ) وإنِي كُلَّمَا دعوتُهُمْ لتغفرَ لهمْ جعلواْ أصابعهمْ في ءاذانهمْ واستغشواْ ثيابَهُمْ وأصرُّواْ واستكبرواْ استكباراً ( 7 ) ثمَّ إنِّي دعوتُهُمْ جهاراً ( 8 ) ثمَّ إنِي أعلنتُ لهمْ وأسررتُ لهمْ إسراراً ( 9 ) فقلتُ استغفرواْ ربَّكُمْ إنهُ كانَ غفاراً ( 10 ) يرسلِ السماء عليكُم مدراراً ( 11 ) ويمددكم بأموالٍ وبنينَ ويجعل لكمْ جناتٍ ويجعل لكمْ أنهاراً ( 12 ) ما لكمْ لا ترجونَ للهِ وقاراً ( 13 ) وقدْ خلقكمْ أطواراً ( 14 ) ألمْ ترواْ كيفَ خلقَ اللهُ سبعَ سماواتٍ طباقاً ( 15 ) وَجَعَلَ القَمَرَ فيهنَّ نوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً ( 16 ) واللهُ أنبتَكُم مِّنَ الأرضِ نباتاً ( 17 ) ثمَّ يعيدكمْ فيها ويخرجكمْ إخراجاً ( 18 ) واللهُ جَعَلَ لكُمُ الأرضَ بِسَاطاً ( 19 ) لتسلكواْ منْهَا سُبُلاً فِجَاجاً ( 20 ) ) * 5 - * ( دعوت ) * دعوتهم ليلاً ونهاراً إلى عبادتك أو دعوتهم أن يعبدوك ليلاً ونهاراً . 6 - * ( فرارا ) * بلغنا أن أحدهم كان يذهب بابنه إليه فيقول : احذر هذا لا يغرنك فإن أبي ذهب إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك . 7 - [ 207 / أ ] / * ( كلما دعوتهم ) * إلى الإيمان * ( لتغفر لهم ) * ما تقدم من الشرك سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ليوئسوه من إجابة ما لم يسمعوه وكان حليماً صبوراً * ( وأصروا ) * أقاموا على الكفر أو الإصرار تعمد الذنب ' ح ' أو سكتوا على
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 366 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي