تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
ذنوبهم فلم يستغفروا * ( واستكبروا ) * بترك التوبة ' ع ' أو بكفرهم بالله تعالى وتكذيبهم نوحاً عليه الصلاة والسلام . 8 - * ( جهارا ) * مجاهرة يرى بعضهم بعضاً . 9 - * ( أعلنت ) * الدعاء صحت به * ( وأسررت ) * الدعاء عن بعضهم من بعض دعاهم في وقت سراُ وفي وقت جَهَر أو دعا بعضهم سراً وبعضهم جهراً مبالغة منه وتلطفاً . 10 - * ( استغفروا ) * ترغيباً منه في التوبة . 11 - * ( مدرارا ) * غيثاً متتابعاً قيل أجدبوا أربعين سنة فأذهب الجدب أموالهم وانقطع الولد عن نسائهم فلما علم حرصهم على الدنيا قال : هلموا إلى طاعة الله تعالى فإن فيها درك الدنيا والآخرة ترغيباً لهم في الإيمان . 13 - * ( لا ترجون ) * لا تعرفون له عظمة ولا تخشون عقابه ولا ترجون ثوابه ' ع ' أو لا تعرفون حقه ولا تشكرون نعمه أو لا تؤدون طاعته أو الوقار : الثبات منه * ( وقرن في بيوتكن ) * [ الأحزاب : 33 ] أي لا تثبتون وحدانيته . 14 - * ( أطوارا ) * طوراً نطفة وطوراً علقة وطوراً مضغة وطوراً عظماً ثم كسا العظام اللحم ثم أنشأه خلقاً آخر أنبت له الشعر وكمل له الصورة أو الأطوار اختلافهم طولاً وقصراً ، وقوة وضعفاً وهماً وتصرفاً وغنى وفقراً . 15 - * ( سبع سماوات طباقا ) * على سبع أرضين بين كل سماء وأرض خلق وأمر ' ح ' أو سبع سماوات طباقاُ بعضهن فوق بعض كالقباب . 16 - * ( القمر فيهن ) * معهن نوراً لأهل الأرض أو لأهل السماء والأرض . قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - وجهه يضيء لأهل الأرض وظهره يضيء لأهل السماء * ( سراجا ) * مصباحاً يضيء لأهل الأرض أو لأهل الأرض والسماء . 17 - * ( أنبتكم ) * آدم خلقه من أديم الأرض كلها أو أنبتهم في الأرض