تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
فقد ' وُتِرَ أهله وماله ' . * ( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم ( 36 ) إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم ( 37 ) هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( 38 ) ) * 36 - * ( ولا يسألكم أموالكم ) * لنفسه ، أو لا يسألكم جميعها في الزكاة ولكن بعضها ، أو لا يسألكم أموالكم إنما هي أمواله وهو المنعم بها . 37 - * ( فيحفكم ) * بأخذ الجميع ، أو الإلحاح وإكثار السؤال من الحفاء وهو المشي بغير حذاء ، أو * ( فيحفكم تبخلوا ) * فيجدكم تبخلوا . 38 - * ( تتولوا ) * عن كتابي ، أو طاعتي ، أو الصدقة التي أمرتكم بها أو عن هذا الأمر فلا تقبلوه * ( قوما غيركم ) * أهل اليمن ، أو من شاء من سائر الناس ، أو الفرس . سئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن ذلك فضرب على منكب سلمان : فقال : ' هذا وقومه ' * ( أمثالكم ) * في البخل بالنفقة في سيبل الله ،
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 200 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي