تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
30 - * ( لحن القول ) * كذبه ، أو فحواه واللحن الذهاب بالكلام في غير جهته ، واللحن في الإعراب الذهاب عن الصواب ، ألحن بحجته أذهب بها في الجهات ، فلم يتكلم بعدها منافق عند الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلا عرفه * ( يعلم أعمالكم ) * يميزها أو يراها [ 180 / ب ] / . 31 - * ( المجاهدين ) * في سبيل الله ، أو الزاهدين في الدنيا * ( والصابرين ) * على الجهاد ، أو عن الدنيا . * ( إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئاً وسيحبط أعمالهم ( 32 ) يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ( 33 ) إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفارٌ فلن يغفر الله لهم ( 34 ) فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ( 35 ) ) * 33 - * ( أطيعوا الله ) * - تعالى - بتوحيده ، * ( والرسول ) * [ صلى الله عليه وسلم ] بتصديقه ، أو أطيعوا الله - تعالى - في حرمة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في تعظيم الله عز وجل * ( أعمالكم ) * حسناتكم بالمعاصي ، أو لا تبطلوها بالكبائر ، أو بالرياء والسمعة . 35 - * ( يتركم ) * ينقصكم أُجُورَ أعمالكم ، أو يظلمكم ، أو يستلبكم ، ومنه