تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
سُورَةُ الفَتْحِ مدنية اتفاقاً بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ( 1 ) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً ( 2 ) وينصرك الله نصراً عزيزاً ( 3 ) 1 - * ( فتحنا ) * أعلمناك بما أنزلناه من القرآن وعرفناك من الدين يعبر عن العلم بالفتح ومنه * ( مفاتح الغيب ) * [ الأنعام : 59 ] علم الغيب ، أو قضينا لك بفتح مكة قضاء بَيِّنا . وعده بذلك مرجعه من الحديبية ، أو قضينا في الحديبية قضاء مبيناً بالهدنة . قال جابر : ما كنا نعد فتح مكة إلا يوم الحديبية ، أو بيعة الرضوان قال البراء : أنتم تعدون الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية ، أو نحره وحلقه يومئذ ، والحديبية بئر تمضمض فيها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد غارت فجاشت بالماء . 2 - * ( ليغفر لك ) * إكمالاً للنعمة عليك ، أو يَصْبرك على أذى قومك * ( ما تقدم ) * ( قبل الفتح ) * ( وما تأخر ) * بعده ، أو ما تقدم النبوة وما تأخر عنها ، أو ما