عجبا يهاب الليث حد سنانى * و اهاب لحظ فواتر الاجفان
فاقارع الاهوال لامتهيبا * منها سوى الاعراض و الهجران
و تملكت نفسى ثلاث كالدمى * زهر الوجوه نواعم الابدان
لكواكب الظلماء لحن لناظرى * من فوق اغصان على كثبان
هذى الهلال و تلك بنت المشترى * حسنا و هذى اخت غصن البان
حاكمت فيهن السلو الى الصبا * فقضى بسلطان على سلطانى
فابحن من قلبى الحمى و تركننى * فى عز ملكى كالاسير العانى
لا تعذلوا ملكا تذلل للهوى * ذل الهوى عز و ملك ثانى
ماضرنى انى عبدهن صبابة * و بنو الزمان وهن من عبدانى
ان لم اطع فيهن سلطان الهوى * كلفا بهن فلست من مروان
و اذالكريم احب امن الفه * خطب القلى و حوادث السلوان
و اذا تجارى فى الهوى اهل الهوى * عاش الهوى فى غبطة و امان « 16 »
هامش
( 16 ) . ابن بسام ، الذخيره ، القسم الاول ، ج 1 / ص 33 و 34 . المراكشى ، ص 25 .