مورد نواخت پدرش بودند اكرام مىكرد و ارزاق و راتبهء آنان را مىپرداخت « 23 » .
خود به شعر گوش مىداد و شاعران را صله مىبخشيد ، بويژه شاعر پدرش صاعد البغدادى را نزد خود نگاه داشت و او را شاعر و نديم خود ساخت . از خواص شعراى او ابو عمر بن دراج القسطلى بود و كاتب شاعر ابو حفص بن برد . صاحب البيان المغرب برخى از اشعارى را كه صاعد و ابن دراج به ميل و خواهش المظفر عبد الملك سرودهاند نقل كرده است . اين شعرها در وصف انواع گلهاست چون ياس و نرگس و بنفشه و گل سرخ و سوسن . از جمله قصيدهاى است كه ابن دراج در وصف سوسن و مدح او سروده است . از ابيات اين قصيده است « 24 » :
ان كان وجه الربيع مبتسما * فالسوسن المجتلى ثناياه
يا حسنه بين ضاحك عبق * يطيب ريح الحبيب رياه
يا حاجبا مذيراه خالقه * توجه بالعلى و حلاه
اذا رآه الزمان مبتهجا * فقد رأى كل ما تمناه
و ان رآه الهلال مطلعا * يقول ربى و ربك اللّه
و ديگرى در وصف ايام عبد الملك سروده است :
زمان جديد و صنع جديد * و دنيا تروق و نعمى تزيد
و غيث يصوب و عيش يطيب * و عز يدوم و عيد يعود
و دهر ينير بعبد المليك * كشمس الضحى ساعدتها السعود
هامش
( 23 ) . ابن بسام ، الذخيره ، القسم الاول ، ج 1 / ص 60 .
( 24 ) . ابن عذارى ، البيان المغرب ، ج 3 / ص 18 - 21 . همچنين : الحميرى ، روض المعطار ، ص 160 .