شاعر اين خاندان بود . او در مناقب عبد الرحمان الناصر شعر بسيار دارد و غزوات او را از آغاز حكومتش تا سال 322 ه در چكامهء طويلى ، بر حسب سنوات ، آورده است « 49 » .
از اشعار او در وصف دورهء الناصر و عزت اسلام در عهد او اين ابيات است :
قد اوضح اللّه للاسلام منهاجا * و الناس قد دخلوا فى الدين افواجا
و قد تزينت الدنيا لساكنها * كانها البست و شيا و ديباجا
يا ابن الخلائف ان المزن لو علمت * نداك ما كان منها الماء ثجاجا
و الحرب لو علمت بأسا تصول به * ما هيجت من حمياك الذى اهتاجا
مات النفاق و اعطى الكفر رمته * و ذلت الخيل الجاما و اسراجا
و اصبح النصر معقودا بألوية * تطوى المراحل تهجيرا و ادلاجا
ادخلت فى قبة الاسلام بارقة * اخرجتها من ديار الشرك اخراجا
بجحفل تشرق الارض الفضاء به * كالبحر يقذف بالامواج امواجا
يقوده البدر يسرى فى كواكبه * عرمرما كسواد الليل رجراجا
ان الخلافة لن ترضى و لا رضيت * حتى عقدت لها فى رأسك التاجا « 50 »
هامش
( 49 ) . اين چكامه در كتاب عقد الفريد ( چاپ المطبعة الازهريه ) ج 3 / ص 209 تا 227 آمده است .
( 50 ) . گويند به هنگامى كه الناصر از نخستين نبردش با شورشيان پيروزمند بازمىگرديد اين قصيده را براى او فرستاد .