تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
الاهل الى الزهراء اوبة نازح * تقضت مبانيها مدامعه نزحا مقاصير ملك اشرقت جنباتها * فخلنا العشاء الجون اثناءها صبحا يمثل قرطيها لى الوهم جهرة * فقبتها فالكوكب الرحب فالسطحا محل ارتياح يذكر الخلدطيبه * اذا عزان يصدى الفتى فيه او يضحا هناك الحمام الزرق تندى خفافها * ظلال عهدت الدهر فيها فتى سمحا تعوضت من شدو القيان خلالها * صدى فلوات قد اطار الكرى صبحا « 14 »
شيخ محيى الدين بن عربى « 15 » ابياتى نقل مىكند و مىگويد آنها را بر يكى از ديوارهاى مدينة الزهراء پس از ويران شدنش ديده است . اين ابيات در رثاى اين شهرك معروف است :
ديار باكناف الملاعب تلمع * ما ان بها من ساكن و هى بلقع ينوح عليها الطير من كل جانب * فيصمت احيانا و حينا يرجع فخاطبت منها طائرا متغردا * له شجن فى القلب و هو مروع فقلت على ماذا تنوح و تشتكى * فقال على دهر مضى ليس يرجع
هامش
( 14 ) . همهء قصيدهء ابن زيدون در قلائد العقيان فتح بن خاقان ص 72 آمده است . ( 15 ) . محيى الدين بن عربى از اكابر متصوفهء اندلس و علماى آن در اواخر قرن ششم و اوايل قرن هفتم هجرى است . اين حكايت و اشعار را در كتاب مشهور خود محاضرة الابرار و مسامرة الاخيار آورده است .