الاهل الى الزهراء اوبة نازح * تقضت مبانيها مدامعه نزحا
مقاصير ملك اشرقت جنباتها * فخلنا العشاء الجون اثناءها صبحا
يمثل قرطيها لى الوهم جهرة * فقبتها فالكوكب الرحب فالسطحا
محل ارتياح يذكر الخلدطيبه * اذا عزان يصدى الفتى فيه او يضحا
هناك الحمام الزرق تندى خفافها * ظلال عهدت الدهر فيها فتى سمحا
تعوضت من شدو القيان خلالها * صدى فلوات قد اطار الكرى صبحا « 14 »
شيخ محيى الدين بن عربى « 15 » ابياتى نقل مىكند و مىگويد آنها را بر يكى از ديوارهاى مدينة الزهراء پس از ويران شدنش ديده است . اين ابيات در رثاى اين شهرك معروف است :
ديار باكناف الملاعب تلمع * ما ان بها من ساكن و هى بلقع
ينوح عليها الطير من كل جانب * فيصمت احيانا و حينا يرجع
فخاطبت منها طائرا متغردا * له شجن فى القلب و هو مروع
فقلت على ماذا تنوح و تشتكى * فقال على دهر مضى ليس يرجع
هامش
( 14 ) . همهء قصيدهء ابن زيدون در قلائد العقيان فتح بن خاقان ص 72 آمده است .
( 15 ) . محيى الدين بن عربى از اكابر متصوفهء اندلس و علماى آن در اواخر قرن ششم و اوايل قرن هفتم هجرى است . اين حكايت و اشعار را در كتاب مشهور خود محاضرة الابرار و مسامرة الاخيار آورده است .