تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
لست تلقى الفقيه الا غنيا * ليت شعرى من اين يستغنونا تقطع البر و البحار طلاب الر * زق و القوم هاهنا قاعدونا ان للقوم مضربا غاب عنا * لم يصب قصد وجهه الراكبونا
او را در باب نفس و روح قصيده‌اى است . اين قصيده سبب شد كه مردم در اعتقاد او به شك افتند . در اين قصيده مىگويد :
يا ليت شعرى اى شىء محصل * يرى شخص من قد مات و هو دفين اهو هو ام خلق شبيه بما راى * فقل للقلوب النائمات عيون و كيف يرى و العين قد مات نورها * و واقعه شبه الوقار سكون لئن كانت الارواح من بعد بيتها * بهن الى ما خلفهن حنين
و حكم را در قصيده‌اى مدح كرده است با اين مطلع :
كان الملوك الغلب عندك خضعا * خواضع طير يتقى الصقر لبد تقلب فيهم مقلة حكمية * فتخفض اقواما و قوما تسود
افزون بر اينها غزال مردى بود به اصالت رأى و حسن تدبير و لياقت و دها مشهور . اين صفات سبب شد كه در عصر عبد الرحمان بن الحكم براى برخى امور مهم سياسى نامزد شود و ما در جاى خود به آن خواهيم پرداخت .
تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 271 | عبد المحمد آيتى / محمد عبد الله عنان