مىكشند و روز قيامت از اين دروغها كه مىساختهاند بازخواست مىشوند » « و ما آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به سوى آتش فرامىخوانند و روز قيامت يارى نمىبينند و ما در اين جهان ، لعنتى به دنبالشان كرديم و در روز قيامت نيز آنان از زشتروياناند . » آنان گمراهى را بر هدايت برگزيدند ، پس نجات آنان سودى در برنداشت و آنان راه يافتگان نبودند .
[
كلمة 65 ] علاوةٌ
و من هولاء مَنْ طَوى بِساطَ الأحكام و رَفَضَ الفصل بين الحلال و الحرام و حلّ قيُودَ الشَّرعِ عن عنقه و أطلق ، لا يحرّمون ما حرّم اللَّه و رسُولُه و لايدينون دين الحقّ ، متعلّلين تارة بأنّ اللَّه غَنيٌّ عن الأعمال ، و اخرى بِأنّ التَّكليف إنّما هو لتطهير القلب عن الشّهوات و هُو أمر محالٌ ، و اخْرى بأنّ أعمال الجوارح لا وزن لها عنْداللَّه و إنّما النَّظر إلى القلوب و قلوبنا والهةٌ إلى حُبّ اللَّه واصلةٌ إلى معرفة اللَّه و إنّما نخوض في الدّنيا بأبداننا فلا يصدّنا عن سبيل اللَّه عُصياننا .
كلّا سَيَعْلمُونَ ، ثمَّ كَلّا سيعلمون ، إنّ أعمالكَ لِنَفْسِكَ احْتُسِبَتْ
« لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
« 1 » و ليس التّكليف بقلع الشّهوات بل بانقيادها لحكم العقل و الشّرع بالرّياضات ، و الأبدان تابعة للقلوب و الشّهادات مشايعة للغُيوب .
أيّها المغرور فَ
« اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً * وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً »
« 2 » .
هامش
( 1 ) - البقرة : 286 .
( 2 ) - اسراء : 63 و 64 .