بالأشياء قبل كونها ووجودها ؟ والجواب : أنا قد بينا الجواب فيما سبق في مواضع كثيرة .
وقد قيل : ليعلم الله تعالى أن قد أبلغ الرسل رسالات ربهم شهادة ووجودا ، وقد كان يعلم ذلك غيبا .
وقوله : * ( وأحاط بما لديهم ) أي : أحاط علمه بما عندهم .
وقوله : * ( وأحصى كل شيء عددا ) أي : وأحصى كل شيء معدودا .
ويقال : عد كل شيء عددا ، وهذا على معنى أنه لا يخفى على الله شيء كثير أو قليل ، جليل أو دقيق .
والله أعلم .
تفسير السمعاني — صفحة 75
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٧٥