بسم الله الرحمن الرحيم
* ( قل هو الله أحد ( 1 ) ) .
تفسير سورة الإخلاص
وهي مدنية
وقيل : إنها مكية
يزيد بن كيسان ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ' احشدوا أقرأ عليكم ثلث القرآن فخرج رسول الله ، فقرأ عليهم : * ( قل هو الله أحد ) ثم دخل بيته قال : فقال القوم : قال لنا رسول الله : احشدوا أقرأ عليكم ثلث القرآن فقرأ : * ( قل هو الله أحد ) ثم دخل ، ما هذا إلا شيء ؟ قال : فسمعها فخرج إلينا فقال : إن هذه السورة تعدل ثلث القرآن ' رواه مسلم في كتابه عن محمد بن حاتم ويعقوب الدورقي ، عن يحيى بن سعيد ، عن ( يزيد ) بن كيسان . . الحديث .
وروى إسماعيل بن أبي ( زياد ) عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : دخلت اليهود على نبي الله فقالوا : يا محمد ، صف لنا ربك ، وانسبه لنا فقد وصف نفسه في التوراة ونسبها فارتعد رسول الله حتى خر مغشيا عليه ، فقال : ' كيف تسألونني عن صفة ربي ونسبه ، ولو سألتموني أن أصف لكم الشمس لم أقدر عليه ' ، فهبط جبريل - عليه السلام - فقال : يا محمد ، قل لهم : الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أي : ليس بوالد ولا بمولود ، وليس له
تفسير السمعاني — صفحة 302
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٣٠٢