تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وهذا المعنى المذكور هنا ذكره الله جل وعلا في قوله * ( وَكَذَالِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) * وقال فيه صلى الله عليه وسلم * ( إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ) * . والعلم عند الله تعالى .