وقال
* رب ناعورة روض
* بات يندي ويفوح
*
* تضحك الأزهار منها
* وهي تبكي وتنوح
*
وقال
* رفقا بصب مغرم
* أبليته صدا وهجرا
*
* وافاك سائل دمعه
* فرددته في الحال نهرا
*
وقال
* يا عاذلي فيه قل لي
* إذا بدا كيف أسلو
*
* يمر بي كل وقت
* وكلما مر يحلو
*
وقال
* باكر إلى الروضة تستجلها
* فثغرها في الصبح بسام
*
* والنرجس الغض اعتراه الحيا
* فغض طرفا فيه أسقام
*
* وبالبل الدوح فصيح على الأيكة
* والشحرور تمتام
*
* ونسمة الريح على ضعفها
* لها بنا مر وإلمام
*
* فعاطني الصهباء مشمولة
* عذراء فالواشون نوام
*
* واكتم أحاديث الهوى بيننا
* ففي خلال الروض نمام
*
وقال أيضا في معذر
* صدوا وقد دب العذار بخده
* ما ضرهم لو أنهم جبروه
*
* هل ذاك غير نبات خد قد حلا
* لكنهم لما حلا هجروه
*
وقال وقد أحيل على ديوان الحشر
* أمولاي محيي الذين طال ترددى
* لجائزة قد عيل من دونها صبري
*
* وقد كنت قبل الحشر أرجو نجازها
* فكيف وقد صيرتموها إلى الحشر
*
وقال في نجم الذين بن إسرائيل وكان النجم قد هوى مليحا يلقب ب الجويرح
* قلبك اليوم طائر
* عنك أم في الجوانح
*
* كيف يرجى خلاصه
* وهو في كف جارح
*
فوات الوفيات — صفحة 680
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٨٠