* بيني وبين الليالي همةٌ جَلَلُ
* لو نالها البدرُ لا ستَخْذَي له زُحَلُ
*
* من أين أُبْخَسُ لا في ساعدِي قِصَرٌ
* عَنِ المساعِي ولا فِي همَّتي خَطَلُ
*
* ذنبي إلى الدهْرِ إِنْ أبدي تعنُّتهُ
* ذنبُ الحسامِ إذا ما أجْحَم البَطلُ
*
وهي طويلة جدا
ومن شعره في النيلوفر
* وبِرْكةٍ تزهو بِنَيْلوْفرِ
* نسيمُه يشبهُ ريحَ الحبيبْ
*
* حتَّى إذا الليل دنا وقتُه
* ومالتِ الشمسُ لحينِ المغيبْ
*
* أطبقَ جفنَيْهِ على ألفِهِ
* وغاصَ في الماء حذارَ الرقيبْ
*
وقال
* زَعَموا الغزالَ حكَاهُ قلتُ لهمْ نعمْ
* في صدِّه عن عاشِقيهِ وهجرِهِ
*
* قالوا الهلالُ شبيهُه فأجبتُهمْ
* إن كان قِيسَ إلا قُلاَمةِ ظفرِهِ
*
* وكذا يقولُونَ المدامُ كريقِهِ
* يا ربِّ لا عَلِمُوا مذاقة ثغرِهِ
*
وقال أيضا
* يعزُّ على العلياءِ أَنِّي خاملٌ
* وأَنْ أبصرتْ مني خمودَ شهابِ
*
* وحيثُ ترى زندَ النجابَةِ واريّا
* فثمَّ تَرَى زندَ السعادةِ كابيِ
*
وقال في مغنية لابسة حليا
* إِنِّي لأسمعُ شدوّا لا أحقِّقُه
* وربَّما كذبتْ في سمعِهَا الأذُنُ
*
* متَى رأَى أحدٌ قبلي مطوقةً
* إذا تغنَّتْ بلحنٍ جاوبَ الفَننُ
*
فوات الوفيات — صفحة 602
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٠٢