Skip to main content

عجائب الآثار — Page 465

Contributors:

P.465
سابقا والبعض بمنزل السيد محمد المحروقي وبيت شيخ السادات ومنهم من استأجر دورا في الخانات والوكائل وفيه حضر قاصد من باب الدولة وعلى يده مرسوم مضمونه الامر باسترجاع ما اخذ من الشريف غالب من المال والذخائر اليه وكان الباشا ارسل إلى الدولة بسبحتى لؤلؤ عظام من موجودات الشريف فحضر بهما ذلك القبجي وردهما إلى الشريف غالب ثم سافر ذلك القبجي بالأوامر إلى الباشا بالحجاز وفي سابعه وصلت هجانة باستعجال العساكر وتوالى حضور الهجانة لخصوص الاستعجال وفي يوم السبت تاسع عشره انزلوا الشريف غالبا إلى بولاق بحريمه وأولاده وعبيده وكان قد وصل إلى مصر أغا معين بقصد سفر المذكور إلى سلانيك فنزل صحبته إلى بولاق وصالحوه عما اخذ منه من المال وغيره بخمسمائة كيس فأرادوا دفعها له قروشا فامتنع قائلا انهم اخذوا مالي ذهبا مشخصا فرانسة فكيف آخذ بدل ذلك نحاسا لانفع بها في غير مصر فأعطوه مائتي كيس ذهبا وفرانسة وتحول الباقي وكيله مكي الخولاني ثم زودوه وأعطوه سكرا وبنا وارزا وشرابات وغير ذلك ونزل مسافرا إلى المراكب صحبة المعين إلى الحجاز من ناحية القصير وبرز ابن باشت طرابلس وصحبته عساكر أيضا إلى ناحية العادلية وأخر يقال له قنجة بك ومعهم نحو الألف خيال من العرب والمغاربة على طريق البر إلى الحجاز وفي يوم الخميس رابع عشرينه الموافق لسادس شهر مسرى القبطي اوفي النيل المبارك اذرعه فداروا بالرايات ونودى بالوفاء وكسروا السد في صبح يوم الجمعة بحضرة كتخدا بك والقاضي والجم الغفير من العساكر وفي أواخره وصلت الاخبار بأن الباشا توجه إلى الطائف وأبقى حسن باشا بمكة