Skip to main content

عجائب الآثار — Page 139

Contributors:

P.139
وفيه فتحوا طلب الميري على السنة القابلة وجدوا في التحصيل ووجهوا بالطلب العساكر والقواسة والأتراك بالعصي المفضضة وضيقوا على الملتزمين وفي عاشره اخرج الباشا خياما ونصب عرضى بناحية شبرا ومنية السيرج والتمس من السيد عمر توزيع أربعمائة كيس برأيه ومعرفته فضاق صدره وشرع في توزيعها على التجار ومساتير الناس حيث لم يمكنه التخلف ولا التباعد عن ذلك وفي يوم الجمعة ثاني عشرينه وصل حسن باشا طاهر من الجهة القبلية ودخل داره وخرج محمد على باشا إلى جهة الحلى يريد السفر إلى الألفي ووصلت عربان الألفي وعساكره إلى بر الجيزة وطلبوا الكلف من البلاد وفي يوم الأحد رابع عشرينه عدى محمد علي باشا إلى بر انبابه وفي يوم الاثنين خامس عشرينه عدى محمد علي باشا وغالب العسكر إلى بولاق وأشاعوا أن الاخصام هربوا من وجوههم فلم يذهبوا خلفهم بل رجعوا على اثرهم ونهبوا كفرحكيم وما جاوروه من القرى حتى اخذوا النساء والبنات والصبيان والمواشي ودخلوا بهم إلى بولاق والقاهرة ويبيعونهم فيما بينهم من غير تحاش كأنهم سبايا الكفار واستهل شهر القعدة سنة 1221 بيوم السبت ووصل الحجاج الطرابلسية وعدوا إلى بر مصر وفي يوم الأحد ثانيه وصلت قوافل الصعيد من ناحية الجبل وبها احمال كثيرة وبضائع مع عرب المعازة وغيرهم فركب الباشا ليلا وكبسهم على حين غفلة ونهبهم واخذ جمالهم واحمالهم ومتاعهم حتى أولاد العربان والنساء والبنات دخلوا بهم إلى المدينة يقودونهم اسرى في أيديهم ويبيعونهم فيما بينهم كما فعلوا باهل كفر حكيم وما حوله وفي ذلك اليوم ضربوا مدافع كثيرة من القلعة بورود اشخاص من