Skip to main content

عجائب الآثار — Page 137

Contributors:

P.137
وقرأوا بينهم الفاتحة وذهبوا إلى دورهم والذي في القلب مستقر فيه وفيه وردت الاخبار من الديار الرومية بقيام الرومنلي وتعصبهم على منع النظام الجديد والحوادث فوجهوا عليهم عسكر النظام فتلاقوا معهم وتحاربوا فكانت الهزيمة على النظام وهلك بينهم خلائق كثيرة ولم يزالوا في اثرهم حتى قربوا من دار السلطنة فترددت بينهم الرسل وصانعوهم وصالحوهم على شروط منها عزل اشخاص من مناصبهم ونفى آخرين ومنهم الوزير وشيخ الاسلام والكتخدا والدفتردار ومنع النظام والحوادث ورجوع الوجاقات على عادتهم وتقلد اغات الينكجرية الصدارة وأشياء لم تثبت حقيقتها وفيه حضر عابدين بك أخو حسن باشا من الجهة القبلية وفي عاشره تواترت الاخبار بوقوع وقائع بالناحية القبلية واختلاف العساكر ورجوع من كل بناحية منفلوط وعصيان المقيمين بالمنية بسبب تأخر علائفهم ورجع حسن بك باشا إلى ناحية المنية فضرب عليه من بها فانحدر إلى بني سويف وفيه حضر إسماعيل الطوبجى كاشف المنوفية باستدعاء فأرسله الباش بمال إلى الجهة القبلية ليصالح العساكر وفيح وردت الاخبار من ثغر الإسكندرية بسفر قبودان باشا وموسى باشا إلى إسلامبول واخذ القبودان صحبته ابن محمد علي باشا وكان نزولهم وسفرهم في يوم السبت خامسه واستمر كتخدا القبودان بمصر متخلفا حتى يستغلق مال المصالحة وفيه شرعوا في تقرير فرضة على البلاد أيضا وفيه حضر محمود بك من ناحية قبلي وفي سادس عشره سافر كتخدا القبودان بعدما استغلق المطلوب وفيه وصل إلى ثغر بولاق قابجي وعلى يده تقرير لمحمد علي باشا بالاستمرار على ولاية مصر وخلعة وسيف فأركبوه من بولاق إلى الازبكية