محفل انس است دو عالم ولي * شمع دل افروز حسين است وبس
آنكه سُرود اين دُرَرِ پاك را * خاك ره كوي حسين است وبس « 1 »
كتبه بيُمناه الداثرةِ العاشقُ المسكين ، والفاني المُستكين ، السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهرانيّ في البلدةِ الطيِّبةِ لِلمشهدِ الرضَوي المُقدَّسِ عَلى مُقدِّسِها آلافُ التحيّةِ والإكرامِ بجاهِ محمّد وآلهِ البَررَةِ الكِرام .
هامش
( 1 ) يقول : « كلا العالمين محفل للانس ، لكنّ الشمع الذي ينير القلوب هو الحسين لاسواه .
وإ نّ منشد هذه الدرر الطاهرة ، ترابٌ في مسير درب الحسين » .