أَنْ قَالَ :
أَنْشُدُكُمُ اللَهَ ! أَتَعْلَمُونَ أَنَّ عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَخَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ وَقَالَ : أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟
قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ !
قَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللهَ ! أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَصَبَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى لَهُ بِالْوِلَايَةِ ؛ وَقَالَ : لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ؟
قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ !
قَالَ : أَتَعْلَمُونَ أَ نَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ في آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا : إنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَهِ وَأَهْلَ بَيْتِي فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا ؟
قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ !
وبعد فِقْرات كثيرة من المناشدة ذكر هذه المناشدة ، قال :
ثُمَّ نَاشَدَهُمْ أَنَّهُمْ قَدْ سَمِعُوهُ يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيُبْغِضُ عَلِيّاً فَقَدْ كَذَبَ ؛ لَيْسَ يُحِبُّنِي وَيُبْغِضُ عَلِيّاً . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟
قَالَ : لِانَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ؛ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ،
لمعات الحسين (ع) — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢١