فَإنِّي أُ ريدُ أَ نْ أَسْأَلَكُمْ عَنْ شَيْءٍ ؛ فَإِنْ صَدَقْتُ فَصَدِّقُونِي ، وَإِ نْ كَذَبْتُ فَكَذِّبُونِي !
وَأَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ اللهِ عَلَيْكُمْ وَبِحَقِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَرَابَتِي مِنْ نَبِيِّكُمْ لَمَّا سَيَّرْتُمْ مَقَامِي هَذَا وَوَصَفْتُمْ مَقَالَتِي ، وَدَعَوْتُمْ أَجْمَعِينَ في أَمْصَارِكُمْ مِنْ قَبَائِلِكُمْ مَنْ آمَنْتُمْ مِنَ النَّاسِ ( وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى بَعْدَ قَوْلِهِ : فَكَذِّبُونِي : اسْمَعُوا مَقَالَتِي وَاكْتُبُوا قَوْلِي ، ثُمَّ ا رْجِعُوا إلَى أَمْصَارِكُمْ وَقَبَائِلِكُمْ فَمَنْ آمَنْتُمْ مِنَ النَّاسِ ) وَوَثِقْتُمْ بِهِ فَادْعُوهُمْ إلَى مَا تَعْلَمُونَ مِنْ حَقِّنَا ؛ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَ نْ يَدْرُسَ هَذَا الْامْرُ وَيَذْهَبَ الْحَقُّ وَيُغْلَبَ ؛ ) وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) .
وَمَا تَرَكَ شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اللَهُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرآنِ إلَّا تَلَاهُ وَفَسَّرَهُ ؛ وَلَا شَيْئاً مِمَّا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في أَبِيهِ وَأَخِيهِ وَأُمِّهِ وَفي نَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إلَّا رَوَاهُ . وَكُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَصْحَابُهُ : اللَهُمَّ نَعَمْ ! وَقَدْ سَمِعْنَا وَشَهِدْنَا ؛ وَيَقُولُ التَّابِعِي : اللَهُمَّ قَدْ حَدَّثَنِي بِهِ مَنْ أُصَدِّقُهُ وَأَئْتَمِنُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ .
فَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَهَ إلَّا حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ وَبِدِينِهِ !
قَالَ سُلَيْمٌ : فَكَانَ فِيمَا نَاشَدَهُمُ الْحُسَيْنُ وَذَكَّرَهُمْ
لمعات الحسين (ع) — صفحة 20
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٠