ومن مواعظه عليه السلام :
* وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ ؛ فَإنَّ الْمُؤْمِنَ لَايُسِيءُ وَلَا يَعْتَذِرُ ، وَالْمُنَافِقُ كُلَّ يَوْمٍ يُسِيءُ وَيَعْتَذِرُ . « 1 »
ومن مواعظه عليه السلام :
* وَقَالَ لِابْنِهِ عَلِي بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ :
أَي بُنَيّ ! إيَّاكَ وَظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إلَّا اللَهَ جَلَّ وَعَزَّ . « 2 »
تنويرأذهان العموم في زمن معاوية
وحين استشهد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بالسمّ في سنة 49 هجريّة على يد زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس بإيعاز من معاوية « 3 » ، لمتزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدّان ( على الشيعة ) ، فلم يبقَ وليّ للّه
هامش
( 1 ) « تحف العقول » ص 248 ؛ وعنه « بحار الأنوار » المجلّد 78 ، ص 120 .
( 2 ) « تحف العقول » ص 246 من الطبعة الحروفيّة ؛ و « بحار الأنوار » ج 78 ، ص 118 من الطبعة الحروفيّة .
( 3 ) أورد ابن الأثير الجزريّ في « الكامل في التاريخ » ج 3 ، ص 460 في حوادث السنة الخامسة والأربعين للهجرة : في هذه السنة توفّي الحسن بن علي ، سمّته زوجته جُعْدَة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ .