مَنْ كَانَ فِينَا بَاذِلًا مُهْجَتَهُ ، وَمُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللهِ نَفْسَهُ ، فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا ؛ فَإنَّنِي رَاحِلٌ مُصْبِحاً إ نْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . « 1 »
هامش
( 1 ) نظراً لاستعمال مفردات في هذه الخطبة الشريفة تختلف في الضبط ، فقد ارتأى الحقير أن يذكر بعض المفردات عن الطريق الصحيح والمعاني المناسبة :
القلادة : ما يُجعل في العنق من حُلي وغيره .
خُيّر : مجهول باب التفعيل : اختير .
عُسْلان : بضمّ الفاء جمع عاسل وهو الذئب ؛ مثل راكب ورُكبان وفارس وفُرسان .
أكراش : جمع كِرْش ، وهو لكلّ مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان .
جُوف : جمع أجوف ، وهو من خلا جوفه واتّسع ؛ مثل حُمْر وأحمر وصُفْر وأصفر .
أجربة : جمع جِراب ، وهو وعاء يُحفظ فيه الزاد ونحوه ؛ مثل أَنظمة ونِظام .
سُغْب : جمع أسغب أي الجائع ؛ مثل حُمْر وأَحْمَر .
لُحْمَة : بالضمّ ، خيوط النسيج مقابل السدي ؛ كناية عن القرابة .
حظيرة : بمعنى المكان المحدود والمحصور بجدار ؛ وحظيرة القُدس بمعنى الجنّة .
وقد نُقلت هذه الخطبة في الكثير من الكتب ، ومن جملتها « اللهوف » ص 53 ، وكتاب « نفس المهموم » ص 100 ؛ كما وردت في « مقتل الخوارزميّ » ج 2 ، ص 5 و 6 ، ولكن ورد فيه : وما أولعني بالشوق إلى أسلافي ، وأيضاً : كأنّي أنظر إلى أوصالي تقطّعها وحوش الفلوات غُبْراً وعَفْراً ، ولم يرد في هذا النقل جملة لَنْ تَشُذُّ عَنْ رسول الله لُحْمَتهُ إلى آخر النقل .
كما وردت في « كشف الغمّة » ص 184 طبقاً لعبارة « اللهوف » ؛ ورواها في « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 598 ، ج 11 عن « مقتل الخوارزميّ » إلى جملة وَتُنْجَزُ لَهُمْ وَعْدُهُ ؛ كما أوردها عنالعلّامة المدوخ في كتاب « العدل الشاهد » ص 95 طبقاً لعبارة « اللهوف » .