فهل هو حبيب بن مظهّر الأسدى ( رحمه اللّه ) و ابو عبد اللّه هو الحسين بن علىّ ( عليه السلام ) على احتمال او هو غيره و لا نعرفه و هذا هو الظّاهر لأنّ أبا عبد اللّه إذا اطلق فى الحديث فالمراد منه جعفر بن محمّد الصّادق ( صلوات اللّه عليه ) و حبيب بن مظهّر الأسدى ما ادركه و اللّه العالم .
* * *
[ 2 - أنس بن الحارث ]
: الثّاني : أنس بن الحارث الأسدى الكاهلى و كاهل بطن من أسد بن خزيمة كان أنس صحابيّا كبيرا ممّن رأى النّبىّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) و سمع حديثه و كان فيما سمع منه و حدّث به ما رواه جمّ غفير من العامّة و الخاصّة عنه انّه قال سمعت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) يقول : و الحسين بن علىّ ( عليهما السّلام ) فى حجره إنّ ابني هذا يقتل بارض من ارض العراق ألا فمن شهده فلينصره .
ذكر ذلك الجزرىّ فى « أسد الغابة » و ابن حجر فى « الإصابة » و غيرهما و لمّا راه أنس فى العراق و شهده ، نصره و قتل معه .
قلت إنّى ذكرت مقتله فى « نفس المهموم » فلا نعيده و لكن ينبغى التنبيه على شىء و هو أنّه قد قتل مع الحسين ( عليه السلام ) من أصحاب رسول للّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) جماعة .
1 - منهم أنس بن الحارث الأسدى الكاهلى المذكور .
2 - منهم حبيب بن مظهر ( على ما نقله ابن حجر ) .
3 - منهم مسلم بن عوسجة الأسدى ( على ما ذكره ابن سعد فى الطبقات ) .
4 - المقتول هانى بن عروة و فى الكوفة فقد ذكروا أنّه بلغ نيفا على الثمانين .