قال أ فما لكم فيما عرضه عليكم رضى قال عمر أما لو كان الأمر إلىّ لفعلت و لكن أميرك قد ابى .
فأقبل الحرّ حتّى وقف من النّاس موقفا و أخذه مثل الأفكل أي الرّغدة و هذه هى الإنابة إلى اللّه و الهزّة الإلهية .
فقال له المهاجرين أوس إنّ امرك لمريب و اللّه ما رأيت منك فى موقف قطّ مثل هذا و لو قيل لى من اشجع أهل الكوفة ما عدوتك فما هذا الّذى أرى منك ؟
فقال له الحرّ إنّى و اللّه أخيّر نفسى بين الجنّة و النّار فو اللّه لا أختار على الجنّة شيئا و لو قطّعت و حرّقت .
ثمّ ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين ( عليه السلام ) و يده على رأسه و هو يقول :
اللّهمّ إليك أنبت فتب فقد ارعبت اولياءك و أولاد بنت نبيّك فلحق بالحسين ( عليه السّلام ) و لسان حاله :
تا ول سرگشته ، كجا رو كند ؟ * تا به كى اين شيفتهء جان ، خو كند ؟
ميرود و ميبردم سوى دوست * تا كشدم در خم گيسوى دوست
رخت بسر منزل سلمى كشم * تا ز ثرى سر به ثريّا كشم
گر من و دل ، بر در او جا كنيم * ديگر از اين به ، چه تمنا كنم ؟
اى نفست هم نفس بيكسان * جز تو كسى نيست ، كس بيكسان
بيش تو با ناله و آه آمديم * معتذر از جرم و گناه آمديم
جز تو ره قبله نخواهيم ساخت * گر ننوازى تو ، كه خواهد نواخت ؟
يار شو اى مونس غمخوارگان * چاره كن اى چارهء بيچارگان
در گذر از جرم كه خواهندهايم * چارهء ما كن كه پناهندهايم
چارهء ما ساز كه بىياوريم * گر تو برانى به كه رو آوريم ؟
لن أبرح الباب حتى تصلحوا عوجى * و تقبلونى على عيبى و نقصانى