Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 352

Contributors:

P.352
ومنها مجيء الشجرة إليه صلى الله عليه وسلم لتظله وتسلم عليه فقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم نام أي في الشمس فجاءت شجرة تشق الأرض حتى قامت عليه لما استيقظ ذكر له ذلك فقال هي شجرة استأذنت ربها عز وجل في أن تسلم علي فأذن لها ومنها حنين الجذع إليه صلى الله عليه وسلم كما تقدم ومنها تسبيح الحصا في كفه صلى الله عليه وسلم كما تقدم أي ومنها تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه صلى الله عليه وسلم آمين آمين آمين كما تقدم ومنها تسبيح الطعام بين أصابعه الشريفة صلى الله عليه وسلم ومنها إعلام الشاة المسمومة له صلى الله عليه وسلم بأنها مسمومة كما تقدم ومنها شكوى البعير له صلى الله عليه وسلم قلة العلف وكثرة العمل كما تقدم أي ومنها شكوى بعض الطيور له صلى الله عليه وسلم بسبب أخذ بيضه أو فراخه فقد جاء أن حمرة جاءت فوق رأسه فقال صلى الله عليه وسلم أيكم فجع هذه فقال رجل من القوم أنا أخذت بيضها فقال رده رده رحمة لها وفي لفظ من فجع هذه بفرخيها فقلنا نحن فقال صلى الله عليه وسلم ردوهما إلى موضعهما ولا مانع من وجود البيض مع الفراخ ومنها سجود البعير له صلى الله عليه وسلم الذي استصعب على أهله وصار كالكلب الكلب لا يقدر أحد أن يقرب إليه كما تقدم ومنها سجود الغنم له صلى الله عليه وسلم في بعض حوائط الأنصار كما تقدم ومنها تكليم الجمل له صلى الله عليه وسلم كما تقدم ومنها تكليم الحمار له صلى الله عليه وسلم في خيبر وهو اليعفور كما تقدم ومنها شهادة الجمل عنده صلى الله عليه وسلم أنه لصاحبه الأعرابي دون من ادعاه ففي المعجم الكبير للطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصرنا بأرعابي أخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله فقال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وجاء رجل آخر كأنه حرسي فقال الحرسي يا رسول الله هذا الأعرابي سرق سرب البعير فرغا البعير ساعة وحن فأنصت له رسول الله