تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حماة الوحي ( پاسداران وحى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
قبوله ؛ لأنّ الكتاب إنّما دوّن لغرض استفادتها ، فليس للُامّة أن تغضّ النظر عن علم الإمام وتدرس المباحث دون الأخذ بنظر الاعتبار ذلك العلم . 3 - أين ذكر الادّعاء بغضّ النظر عن علم الإمام بشهادته في النهضة من مباحث الكتاب أو مقدّمته ، في حين لم ينس الكاتب الإشارة إلى المواضيع التي ليست بذات أهمّية ، أو لا يستحق موضوع علم الإمام عليه السلام بشهادته في هذه النهضة والذي تعتقد به الامّة الإسلامية إذا غضّ الكتاب طرفه عن ذكره بحيث دوّن بما يتنافى وذلك العلم من ذكر تلميح أو تصريح في أوّل صفحة من الكتاب ؟ 4 - هل من فائدة تُذكر لكتاب أسّس بنيانه على فرض غير صحيح ومخالف للواقع ؟ يمكن أن يُقال : إنّ فائدته كما ذكرنا في الصفحة السادسة هو دراسة النهضة الحسينيّة على المستوى العالمي غير الشيعي إلى جانب نفعه لأهل الإيمان من خلاله اعتماده الموازين العُقلائية . والجواب : لو أذعنّا لهذا الزعم ، كان لا بدّ أن ينشر الكتاب بإحدى لغات العالم الحيّة ويقتصر على العالم البعيد عن التشيّع ، ولا ينبغي أن يطّلع عليه العالم الشيعي فتجرح مشاعره ، وللزم من ذلك أن يقول : إنّنا نقدّم هذا الكتاب للعالم غير الإسلامي ، بدلًا من العبارة التي ذكرها في ص 7 : « إنّنا نقدّم هذا الكتاب إلى المجتمع الإسلامي وغير الإسلامي بصفته فرضية تأريخية حول نهضة الإمام الحسين عليه السلام » .

جواب الموضوع الثاني :

لا بأس هنا من الالتفات إلى بعض المواضيع المهمّة وإن تعرّضنا لشرحها آنفاً : 1 ) هل يقتصر علم الأئمّة الأطهار عليهم السلام على أحكام الإسلام وتعاليم الدين وقوانين الشرع بالاستناد إلى الاجتهاد في القرآن الكريم وسنّة النبي صلى الله عليه وآله ، أم أنّهم