Skip to main content

المواقف — Page 161

Contributors:

P.161
وأنه ممكن قطعا إذ لو فرض لم يلزم منه محال لذاته وأيضا فاستقرار الجبل عند حركته أوليس بمحال إذ في ذلك الوقت قد يحصل الاستقرار بدل الحركة إنما المحال الاستقرار مع الحركة الثاني أنه لم يقصد بيان إمكان الرؤية أو امتناعها بل بيان عدم وقوعها لعدم المعلق به والجواب إنه قد لا يقصد الشيء ويلزم وههنا كذلك فإنه إذا فرض وقوع الشرط فإما أن يقع المشروط فيكون ممكنا وإلا فلا معنى للتعليق به والشرط والمشروط تذنيب كل ما سنتلوه عليك مما يدل على وقوع الرؤية فهو دليل على جوازها فلا نطول بذكرها الكتاب المسلك الثاني هو العقل والعمدة مسلك الوجود وهو طريقة الشيخ والقاضي وأكثر أئمتنا وتحريره أنا نرى الأعراض كالألوان والأضواء وغيرها وهذا ظاهر ونرى الجوهر لأنا نرى الطول والعرض فقد ثبت أن صحة الرؤية مشتركة بين الجوهر والعرض وهذه الصحة لها علة لتحققها عند الوجود وانتفائها عند العدم ولولا تحقق أمر حال الوجود غير متحقق حال العدم لكان ذلك ترجيحا بلا مرجح وهذه العلة لا بد أن تكون مشتركة بين الجوهر والعرض وإلا لزم تعليل الأمر الواحد بالعلل المختلفة وهو غير جائز