Skip to main content

المواقف — Page 116

Contributors:

P.116
يقتضي هو لذاته الاختصاص بآخر فلا يلزم ترجيح من غير مرجح ومن العلوم أن أوليس جهل ذلك الأمر الذي يقتضيه ذاته لذاته علة صحة العلم أولى من جعلها أي جعل ذلك الأمر أشبه نظر إلى قوله نفس صحة العلم فمن أراد إثبات زيادة على نفس الصحة فعليه بالدليل المقصد الخامس المتن في أنه تعالى مريد وفيه بحثان البحث الأول في إثبات الإرادة ولا بد ههنا من تصويرها أولا ثم تقريرها فقال الحكماء إرادته نفس علمه بوجه النظام الأكمل ويسمونه عناية وقال أبو الحسين هو علمه ينفع في الفعل وذلك كما يجده كل عاقل من نفسه إن ظنه أو اعتقاده بنفع الفعل يوجب الفعل ويسميه بالداعية وقال النجار إنه أمر عدمي وهو عدم كونه مكرها وقال الكعبي هي في فعله العلم وفي فعل غيره الأمر به وقال
المواقف — Page 116 | الإيجي / عبد الرحمن عميرة