نحو التزكية أو الهداية
to dired to Justification of Purification
» .
ومن ناحية أخرى فإنها قد تعنى ( دفع زكاة ) وهذا مناسب إذا لم تكن كلمة ( الزكاة ) قد أخذت معناها الاصطلاحي وان احتفظت بشئ من الارتباط « بوسائل التطهر أو التزكى » . وعلى هذا ، فحيثما تستخدم كلمة ( يزكى ) مرتبطة بالرسول ، ربما كان معناها ( أن يتطهر بفرض الزكاة ) :
« رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
البقرة / الآية 129 .
« كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ »
البقرة / الآية 151 .
« لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
. آل عمران / الآية 164 .
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
السورة 62 ( الجمعة ) / الآية 2 .
أما استخدام أهل مكة ( وربما في المرحلة المدنية المبكرة أيضا ) لكلمة ( تزكى ) وكلمة ( التزكى ) التي تمثل المجموعة الثالثة ، فمختلف اختلافا يسيرا ، ولنبدأ بذكر الآيات :
« جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى »
السورة 20 ( طه ) الآية 76 .
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ، وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ