ويقول
( خوان ربعه أبدا خلاء * من الخيرات بادية قواء )
( إذا ما جاءه الأضياف غنى * وما يغني من الغرث الغناء )
( عفا من آل فاطمة الجواء * فيمن فالقوادم فالحساء )
( وإن مفازة لا ماء فيها * ومائدة بلا خبز سواء )
( أيا معن السخاء بلا عطاء * وحاتم طائي والتاء راء )
وله وقد عير بترك التعرض لعمل السلطان
( ذروني أكن حلس البييت مكرما * قنوعا بقوت لا يدر له ضرع )
( ففقر الفتى خلف السلامة كالغنا * ولا خير في نفع على عقبه صفع )
وله يرثي الوزير أبا القاسم أحمد بن الحسن الميمندي وقد كان يكرمه عند اتصاله به
( يا غرة لائحة * فوق جبين الزمن )
( يا درة قد أدرجت * في حبرات الكفن )
( يا أسدا أعداؤه * المهجة دون البدن )
( يا عالما مجتمعا * في أحمد بن الحسن )
( جزيت عني حسنا * بكل صنع حسن )
( وأنعم بوسمي الندا * يحيث ترب الجنن )
( ما ناحت الورقاء في * دوح فويق القنن )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 176
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٧٦