( كأن سواد الليل والفجر ضاحك * يلوح ويخفي اسود يتبسم ) الطويل
وقال في غور الكواكب عند الصباح [ من البسيط ] :
( عهدي بها وضياء الصبح يطفئها * كالسرج تطفأ أو كالأعين العور )
( أعجب به حين وافى وهي نيرة * فظل يطمس منها النور بالنور )
وقال من سائر الأوصاف والتشبيهات من مجزوء الرمل
( بات يسقيني ويشرب * ذهبا للهم مذهب )
( شادن يحمل ماء * فيه نار تتلهب )
( وردة ضاحكة عن * أقحوان حين يقطب )
( لو أدرناها على ميت لكان الميت يطرب * )
( ليت شعري أسرورا * أم مداما بت أشرب )
( صب في الكاسات منها * كالشهاب المتصوب )
( فرأيت الراح شرقا * ورأيت الهم مغرب )
( غصن فوق كثيب * ونهار تحت غيهب )
( لك منه مطرب يرضيك إن شئت ومضرب * )
( جنة عذبت فيها * بتجن وتجنب )
( هل رأيتم أحدا قبلي بالجنة عذب * )
( بأبي أنت وأمي * من بعيد حين تقرب )
( لي قلب كيف ما قلبه الله يقلب * )
( وجفون يغضب الغمض عليها حين يغضب * )
( رب ليل كتجنيك مقيم ليس يذهب * )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 396
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٩٦