تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
( موحش كالثقيل تقذى به العين وتأبى حديثه الاسماع * ) ( وكأن النجوم بين دجاه * سنن لاح بينهن ابتداع ) ( مشرقات كأنهن حجاج * تقطع الخصم والظلام انقطاع ) ( وكأن السماء خيمة وشي * وكأن الجوزاء فيها شراع ) ( كان ليلا فصيرته نهارا * كتب تكبت العدى ورقاع ) وقوله من السريع ( كأنما المريخ والمشتري * قدامه في شامخ الرفعة ) ( منصرف بالليل عن دعوة * قد أسرجوا قدامه شمعه ) السريع وقوله وعهدي بابي بكر الخوارزمي يستظرفه [ من الرجز ] : ( وجاء لا جاء الدجى كأنه * من طلعة الواشي ووجه المرتقب ) ( وفعل الظلام بالضياء ما * يفعله الحرف بأبناء الأدب ) : وقوله من الطويل ( كأن النجوم الزهر في غلس الدجى * سنا أوجه العافين في سنة الرد ) ( وقد أبطأت خيل الصباح كأنها * بخيل تباطا حين سيل عن الرفد ) الطويل وقوله أيضا من الطويل ( وليلة مشتاق كأن نجومها * قد اغتصبت عين الكرى وهي نوم ) ( كأن عيون الساهرين لطولها * إذا شخصت للأنجم الزهر أنجم )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 395 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية