تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
( تقسم هذا الفضل بين طوائف * وأقسامه مجموعة فيك تختزن ) ( غدوا لك كالأبعاض إذ أنت كلهم * كمالا عجيبا مثله قط لم يكن ) ( تراهم إذا غابوا عن المنزل الذي * تحل به كانوا حضورا له إذن ) ( وإن غبت عنهم ظاعنا بان فقرهم * إلى الواحد الفذ الذي عنهم ظعن ) ( وإما يباريك المباري بهيئة * وزي وملبوس على جسمه حسن ) ( ففي درعك الانسان تمت صفاته * وجمت معاليه وفي درعه الوثن ) ( كتبت إلى ابن الموسوي رسالة * بلا دخل يدنو إليها ولا دخن ) ( بأني مذ بايعتني الود جاعل * سوادي من قلب وعين له ثمن ) ( فإن رمته من صادق غير ماذق * فدونك صدري مسكنا تحته شجن ) ( إذا اغتربت منك الموالاة عند من * ينافق فيها فهي عندي في الوطن ) ( صفت مثل ما تصفو المدام من القذى * وطابت كما طابت من الغبر الدخن ) ( ولم لا وأنت الماجد السيد الذي * له منن لم تستطع حملها المنن ) ( أقيك الردى ليس القلا عنك مقعدي * ولكن دهاني بالزمانة ذا الزمن ) ( وغادرني حلف المضاجع راهنا * على خلة في الحال والنفس والبدن ) ( فإن تنأمنك الدار فالذكر ما نأى * وإن بان مني الشخص فالفكر لم يبن ) ( وإن طال عهد الالتقاء فدونه * عهود عليها من رعايتنا جنن ) ( وأيسر حد يلزم النازح الفتى * من الحق بسط العذر للدالف اليفن ) الطويل وقال الشريف يجيبه عن هذه القصيدة وجعل الجواب على رويها دون وزنها لان ذلك الوزن المقيد لا يجيء الكلام فيه إلا متقلقلا ولا النظم