تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
( فلا عار إن قصرت دون مبرز * شأن الناس قبلي سعيه وشأني ) ( وعذري إليه خاطر كل بعدما * ثوري وهو ماضي الشفرتين يماني ) ( كذا الدهر إما عاد ينقض ما بنى * وإما بنى ما ينقض الملوان ) ( وإن أخرتني اليوم سن تقدمت * فقد أسلفتني حوز كل رهان ) ( ليالي طارت بي عقارب بلاغتي * وبذت بغاثا ما استطاع يراني ) ( أبابيل جابت دون إدراك غايتي * على أنها لم تأل في الطيران ) الطويل فأجابه أبو الحسن بقصيدة منها من الطويل ( ظماني إلى من لو أراد سقاني * وديني على من لو يشاء قضاني ) ( ولو كان عندي معسرا لعذرته * ولكنه وهو الملي لواني ) ( رمى مقلتي واسترجع السهم داميا * غزال بنجلاوين تنتضلان ) ( أأرجو شفائي منه وهو الذي جنى * على بدني داء الضنى وشجاني ) ( أبيت فلم أستق من كان غلتي * ولم أسترش من كان قبل براني ) ( فإن أسر فالعلياء همي وإن أقم * فإني على بكر المكارم باني ) ( وإن أمض أترك كل حي من العدى * يقول ألا لله نفس فلان ) ( أكرر في الاخوان عينا صحيحة * على أعين مرضى من الشنآن ) ( فلولا أبو إسحاق قل تشبثي * بخل وضربي عنده بجران ) ( هو اللافتي عن ذا الزمان وأهله * بشيمة لا وان ولا متواني ) ( إخاء تساوي فيه ودا وألفة * رديع صفاء لا رضيع لبان )