بها لصعوبتها ، ويستفاد من كلام ابن الأثير أن هذا قول أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه لأبي جهل اللعين قال في نهايته في حديث الديات أربع وثلاثون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفات ومنه حديث علي بن أبي طالب عليه السلام بازل عامين حديث السني البازل من الإبل الذي تم ثماني سنين ودخل في التاسعة وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته ثم يقال له بعد ذلك بازل عام وبازل عامين يقول أنا مستجمع الشباب مستكمل القوة انتهى كلامه .
والأفرس كأنه من الفروسة بمعنى الحذاقة بركوب الخيل ، والقشير ( 1 ) كزبير أبو قبيلة .
قال في القاموس ذو الحوضين عبد المطلب واسمه شيبة أو عامر بن بن هاشم والعام السغب أي المحل والسغب الجوع .
25465 - 10 ( الكافي 8 : 375 رقم 563 ) محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن ذريح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لما خرجت قريش إلى بدر وأخرجوا بني عبد المطلب معهم خرج طالب ابن أبي طالب فنزل رجازهم وهم يرتجزون ونزل طالب بن أبي طالب يرتجز ويقول :
يا رب إما تعززن بطالب * في مقنب في هذه المقانب
في منقب المغالب المحارب * بجعله المسلوب غير السالب
وجعله المغلوب غير الغالب
فقالت قريش إن هذا ليغلبنا فردوه » .
هامش
( 1 ) قوله « والقشير كزبير » بل الصحيح القسر بالسين المهملة مكبرا لأن خالدا كان قسريا وكانت أم خالد بن الوليد أيضا قسرية ولذلك قال ابن أختي ، ويوهم لفظ الخبر أن خالدا كان أمير الحجاز ولكن ذكر أهل التأريخ أنه كان أمير العراق بأمر هشام بن عبد الملك فلا بد أن يكون في مكة حاجا أو مجتازا . « ش » .