البحر » ، قال زرارة : فقلت لأبي جعفر عليه السّلام : لأي شيء كان يخاف وهو مؤجل ؟ قال « يقطع بعض أطرافه » .
25464 - 9 ( الكافي 8 : 110 رقم 91 ) حميد ، عن الدهقان ، عن الطاطري ، عن محمد بن زياد بن عيسى بياع السابري ، عن أبان قال :
حدثني فضيل الرحمي ( 1 ) . قال : كنت بمكة وخالد بن عبد اللَّه ( 2 ) أمير وكان في المسجد عند زمزم ، فقال : ادعوا لي قتادة ، قال : فجاء شيخ أحمر الرأس واللحية فدنوت لأسمع ، فقال خالد : يا قتادة أخبرني بأكرم وقعة كانت في العرب ، وأعز وقعة كانت في العرب ، وأذل وقعة كانت في العرب ، فقال : أصلح اللَّه الأمير أخبرك بأكرم وقعة كانت في العرب وأعز وقعة كانت في العرب ، وأذل وقعة كانت في العرب واحدة ، قال خالد :
ويحك واحدة ! قال : نعم أصلح اللَّه الأمير ، قال : أخبرني ؟ قال : بدر ، قال : وكيف ذا قال : إن بدرا أكرم وقعة كانت في العرب بها أكرم اللَّه تعالى الإسلام وأهله وهي أعز وقعة كانت في العرب ، بها أعز اللَّه الإسلام وأهله وهي أذل وقعة كانت في العرب ، فلما قتلت قريش يومئذ ذلت العرب ، فقال له خالد : كذبت لعمر اللَّه إن كان في العرب يومئذ من هو أعز منهم ، ويلك يا قتادة أخبرني ببعض أشعارهم قال : خرج أبو جهل يومئذ وقد أعلم ليرى مكانه وعليه عمامة حمراء وبيده ترس مذهب وهو يقول :
ما تنقم الحرب الشموس مني * بازل عامين حديث السن
لمثل هذا ولدتني أمي
هامش
( 1 ) في الكافي : البرجمي .
( 2 ) قوله « خالد بن عبد الله القسري » كان رجلا ناصبيا مبغضا لأمير المؤمنين عليه السلام قتله يوسف الثقفي ابن عم الحجاج بأمر هشام بن عبد الملك . « ش » .