بيان :
الأورق من الإبل الذي في لونه بياض إلى السواد والجدع بالجيم والمهملتين الخصم والمجادعة المخاصمة .
25460 - 5 ( الكافي 8 : 364 رقم 555 ) محمد ، عن أحمد ، عن علي ابن الحكم ، عن الكاهلي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه تعالى « وَما تُغْنِي الآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ » ( 1 ) قال « لما أسري برسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أتاه جبرئيل بالبراق فركبها فأتى بيت المقدس فلقي من لقي من إخوانه من الأنبياء عليهم السّلام ، ثم رجع فحدث أصحابه إني أتيت بيت المقدس ورجعت من الليلة وقال جاءني جبرئيل بالبراق فركبتها وآية ذلك أني مررت بعير لأبي سفيان على ماء لبني فلان وقد أضلوا جملا لهم أحمر وقد هم القوم في طلبه ، فقال بعضهم لبعض إنما جاء الشام وهو راكب سريع ولكنكم قد أتيتم الشام وعرفتموها فاسألوه عن أسواقها وأبوابها وتجارها ، فقالوا : يا رسول اللَّه كيف الشام وكيف أسواقها ؟ قال : وكان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا سئل عن الشيء لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه قال : فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا رسول اللَّه هذه الشام قد رفعت إليك ، فالتفت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فإذا هو بالشام وأبوابها وأسواقها وتجارها ، فقال : أين السائل عن الشام فقالوا له : فلان وفلان ، فأجابهم رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل وهو قول اللَّه تعالى « وَما تُغْنِي الآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ » » .
هامش
( 1 ) يونس / 101 .