بيان :
« الحين » الهلاك « حصن » حفظ وفي بعض النسخ خطر أي منع « ما يحسن » ما يعلم من الإحسان بمعنى العلم يعني تزيد قيمة المرء بزيادة علمه كما وكيفا ، ولا شك أن شرف العلم بشرف المعلوم ، فالعالم بعظمة اللَّه وجلاله أعظم قدرا من العالم بأحكامه وكذلك في سائر العلوم وما كان المقصود منه الدنيا فقيمته ما يحصل له في الدنيا وما له في الآخرة من نصيب سوى الحسرة والندامة « والمعدم » الفقير « والمثري » ذو المال من الثروة « القضاء بالظن على الثقة » أي إذا كنت تثق بأحد في الدين والديانة والمحبة وغيرها فما لم يحصل لك اليقين بزوال هذه الأشياء عنه لا تحكم بالزوال فإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً « والأشر » النشاط « والطغيان عند الظفر » أي الظفر بالمطلوب أو العدو ، وفي بعض النسخ البطر وكأنه تصحيف « والكآبة » الغم « والخب » بالخاء المعجمة الخداع والمكر وفي بعض النسخ الخبث بالمثلثة في آخره وفي بعضها بالحاء المهملة والنون والمثلثة وكأنهما تصحيف جار إما بالجيم من الجور أو بالمهملة من الحيرة والدنف بكسر النون من أثقله المرض قد يكون اليأس إدراكا فإنه إذا يئس من الناس يتداركه اللَّه بقضاء حاجته « استعتب » استرض « من رجوت » أي خفت وأريد بالفساد « المبير » أي المهلك للمال الإسراف « زل معه حيث زال » أي وافقه في جميع الأمور ما لم يعص اللَّه « لا تصرم » لا تقطع « على ارتياب » أي في محبته أو فسقه « والمتنصل » المعتذر « فتنالك الشفاعة » أي من محمد وأهل بيته عليهم السلام لأنهم ضمنوا له الشفاعة كما مضى بهم « تصول » أي تحمل على أعاديك .
الوافي — صفحة 240
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٤٠