من تبعة العباد وغيرها وحمل زاد القيامة أهل الفاقة كناية عن الإنفاق في سبيل اللَّه وكل خير ومعروف لله « بمن لا ورع له » أي بصرفه في غير مستحقه .
25402 - 9 ( الفقيه 4 : 389 ذيل رقم 5834 ) : وقال عليه السلام في هذه الوصية « يا بني البغي سائق إلى الحين ، لم يهلك امرؤ عرف قدره ، من حصن شهوته صان قدره ، قيمة كل امرئ ما يحسن ، الاعتبار يفيدك الرشاد ، أشرف الغنى ترك المنى ، الحرص فقر حاضر ، المودة قرابة مستفادة ، صديقك أخوك لأبيك وأمك ، وليس كل أخ لك من أمك وأبيك صديقك ، لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك ، كم من بعيد أقرب منك من قريب ، وصول معدم خير من مثر جاف ، الموعظة كهف لمن وعاها ، من من بمعروفه أفسده ، من أساء خلقه عذب نفسه وكانت البغضة أولى به ، ليس من العدل القضاء بالظن على الثقة .
ما أقبح الأشر عند الظفر والكآبة عند النائبة ، والغلظة ( 1 ) والقسوة على الجار ، والخلاف على الصاحب ، والخب ( 2 ) من ذي المروءة ، والعذر من السلطان ، كفر النعم لؤم ( 3 ) ومجالسة الأحمق شؤم ، أعرف الحق لمن عرفه لك شريفا كان أو وضيعا ، من ترك القصد جار ، من تعدى الحق ضاق مذهبه ، كم من دنف قد نجا وصحيح قد هوى ، قد يكون اليأس إدراكا والطمع هلاكا ، استعتب من رجوت عتابه ، لا تبيتن من امرئ على غدر ، الغدر شر لباس المرء المسلم ، من غدر ما أخلق أن لا يوفى له ، الفساد يبير الكثير ، والاقتصاد ينمي اليسير ، من الكرم الوفاء بالذمم ، من كرم ساد ،
هامش
( 1 ) في الفقيه : المعضلة .
( 2 ) في الفقيه : والحنث .
( 3 ) في الفقيه : موق .