بيان :
أريد بحفظ اللَّه رعاية أوامره ونواهيه وتذكر المعرفة بكونه تعالى رقيبا عليه وبحفظ اللَّه إياه إعانته له عند أوامره ونواهيه بالتوفيق والتسديد وبتعرفه إلى اللَّه ذكره إياه ومسألته كرة بعد أولى وبمعرفته اللَّه إياه استجابته له ومعاملته معه معاملة العارف به المعارف له ، ونبه بتعليل الاقتصار في السؤال والاستعانة على سؤال اللَّه واستعانته بمضي القلم بما هو كائن على أن الأمر كله بيد اللَّه سبحانه ليس لغيره تبديله لأنه أمضاه إلا أن له أن يمحو ويثبت بالسؤال والاستعانة لأنها من جملة الأسباب المقدرة الماضية في أم الكتاب الذي لا يتبدل وعليه نبه بقوله فلو جهد إلى آخره وأريد بالصبر مع اليقين الصبر الذي يكون مع الرضا به للمعرة التامة بثمرته وبقوله : فاصبر الصبر مع عدم الرضا أعني الاصطبار كما يفسره بقوله : فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا .
25389 - 7 ( الفقيه 4 : 376 - 403 ) ومن ألفاظ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الموجزة التي لم يسبق إليها : اليد العليا خير من اليد السفلى ، ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، خير الزاد التقوى ، رأس الحكمة مخافة اللَّه تعالى ، خير ما ألقي في القلب اليقين ، الارتياب من الكفر ، النياحة من عمل الجاهلية ، السكر جمر النار ، الشعر من إبليس ، الخمر جماع الآثام ، النساء حبالة إبليس ( 1 ) ، الشباب شعبة من الجنون ، شر المكاسب كسب الربا ، شر المأكل أكل مال اليتيم ظلما ، السعيد من وعظ بغيره ، الشقي من شقي في بطن أمه ، مصيركم إلى أربعة أذرع ، أربى الربا الكذب ، سباب المؤمن فسوق ، قتال المؤمن كفر ، أكل لحمه من معصية اللَّه عز وجل ، حرمة ماله كحرمة دمه ، من يكظم الغيظ يأجره اللَّه ، من يصبر على الرزية يعوضه اللَّه ، الآن حمي الوطيس ، لا يلسع المؤمن من
هامش
( 1 ) في الفقيه : الشيطان .