فداك الرجل يدعو للحبلى أن يجعل اللَّه ما في بطنها ذكرا سويا ، فقال « يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر فإنه أربعين ليلة نطفة وأربعين ليلة علقة وأربعين ليلة مضغة فذلك تمام أربعة أشهر ، ثم يبعث اللَّه ملكين خلاقين فيقولان : يا رب ما يخلق ذكرا أو أنثى ، شقيا أو سعيدا ، فيقال ذلك ، فيقولان : يا رب ما رزقه وما أجله وما مدته ، فيقال ذلك ، وميثاقه بين عينيه ينظر إليه ولا يزال منتصبا في بطن أمه حتى إذا دنا خروجه بعث اللَّه إليه ملكا فزجره زجرة فينسى الميثاق ويخرج » .
23231 - 7 ( الكافي 6 : 16 ) محمد ، عن أحمد وعلي ، عن أبيه ، عن السراد ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول « إذا وقعت النطفة في الرحم استقرت فيها أربعين يوما وتكون علقة أربعين يوما وتكون مضغة أربعين يوما ثم يبعث اللَّه ملكين خلاقين فيقال لهما : أخلقا كما يريد اللَّه ذكرا وأنثى صوراه واكتبا أجله ومنيته وشقيا أو سعيدا واكتبا لله الميثاق الذي أخذه عليه في الذر بين عينيه فإذا دنا خروجه [ من بطن أمه ] ( 1 ) بعث اللَّه ملكا يقال له زاجر فيزجره فيفزع فزعا فينسى الميثاق ويقع إلى الأرض يبكي من زجرة الملك » .
بيان :
« المنية » بفتح الميم وتشديد المثناة التحتانية الموت .
23232 - 8 ( الفقيه 1 : 91 رقم 197 ) سئل سلمان الفارسي رضي اللَّه عنه أمير المؤمنين عليه السّلام عن رزق الولد في بطن أمه ؟ فقال « إن اللَّه
هامش
( 1 ) أثبتناه من الكافي .